أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
208
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الثّواب على خمسة أوجه الجزاء * الفتح والغنيمة * الوعد * الزّيادة « 1 » * المنفعة * فوجه « منها » « 2 » ؛ الثّواب بمعنى : الجزاء ، ؛ قوله تعالى في سورة الكهف : خَيْرٌ ثَواباً « 3 » يعنى : جزاء ؛ وكقوله تعالى : نِعْمَ الثَّوابُ « 4 » يعنى : نعم الجزاء ؛ ونحوه كثير « 5 » . والوجه الثّانى ؛ الثّواب : الفتح والغنيمة « والرّاحة » « 6 » ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا « 7 » أي : الفتح ، والغنيمة ، والرّاحة . والوجه الثّالث ؛ الثّواب : الوعد ؛ قوله تعالى : فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا أي : فوعدهم اللّه بما قالوا : جَنَّاتٍ « 8 » .
--> ( 1 ) في م : « زيادة » . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 3 ) الآية رقم 44 . ( تنوير المقباس : 186 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 92 ) « ثواب : أجر على العمل . » ( 4 ) سورة الكهف / 31 . ( 5 ) كما في سورة آل عمران / 195 ؛ وسورة مريم / 76 ، وسورة الفتح / 18 ؛ وسورة المطففين / 36 . ( 6 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 7 ) الآية رقم 148 . ( 8 ) سورة المائدة / 85